The Teacher’s Diary: The magic of water 💧💧💧

Let me explain to you, in a few words, the magic of water…

Water looks so harmless, so calm and is always flexible but never allows outside pressure to change its volume…

Water flows easily, but always leaves its trace along the way, carving the hardest rocks with little fuss…

Water is so engulfing, it can dissolve all kinds of substances, the vile and the most fragrent ones all the same…

Water carries a lot of weight on its surface, it makes things lighter and easier to manage…

Water is best when it is clear, no colors or tastes to limit its influence…

For all this, and much more, my message to teachers all over the world is to simply be like water.. You will have the power to change the world once you understand, and use, the magic of water!

عام مضى

منذ عام واحد فقط، لم اكن اعلم ان اكبر الانهيارات هي تلك التي لا تحدث اصواتا.. وتترك خلفها ضجيجا من الفراغ

رحلت ابي، لم تحدث كثيرا من الجلبة وانت تذهب، رحلت بهدوء وسكينة..كعادتك دائما

لم يزل جرحي ينبض كل يوم يا ابي..مع كل فنجان شاي صباحي لم تصنعه انت ارتشف مرارة غيابك.. وعلى انغام كل أغنية كنت تفضلها يتردد صدى صوتك العذب في ذاكرتي

اشتقتك ابي.. انا ابنتك المفضلة لطالما قرأت ذلك في عينيك حتى عندما كنت تحاول اخفاء ذلك عن الجميع.. ولا تزال تلك الابتسامة المميزة، ابتسامة الفخر المطلقة، تشع في ذاكرتي نورا عندما يشتد سواد الحزن ظلاما

في هذا العام تعلمت يا ابي ان الانسان لا يموت فعلا الا عندما تمحى ذكراه بين الناس.. وانت ما زلت حيا بيننا، ما زلنا نردد اقوالك ونضحك عندما نتذكر قصصك و”نغص” عندما نأكل اكلتك المفضلة

احبك ابي، اليوم اكثر مما مضى، وبعد عام على غيابك اشد الرحال لاستقبل حفيدا لم يسعفه الحظ ليلقاك.. ساغني له اغنياتك واروي بعضا من قصصك واخبره عن جد كان يتوق لتدليله.. ورحل باكرا

كل عام وانت حبيبي.. دائما

image

حساسية

أعاني نوعا من الحساسية لم اكن أدري انه موجود أصلا.. الحساسية ضد السياسة اللبنانية
نعم.. فعوارضها واضحة لا مجال للشك فيها.. أشعر بحكاك فظيع كلما سمعت الرقم 14 أو 8 ، وبدوار شديد كلما سمعت أحدا يتكلم عن فراغ رئاسي او فساد حكومي.. كما قد يصحب كل هذا شعور بالاختناق كلما ذكر احد طاولة حوار او وحدة وطنية.. ناهيك طبعا عن دقات قلبي المجنونة كلما تبجح احدهم بمكافحة الطائفية والغاء الواسطة و المحسوبيات وغيرها من اوهام وتعابير ابطال السياسة اللبنانية -مع تحفظي على استخدام هذا التعبير، فليس في لبناننا لبنان… ولا سياسة
وقد حاولت مرارا الابتعاد عن كل مثيرات تلك الحساسية الفتاكة، دون جدوى.. فامتنعت أولا عن الاستماع لكل طفيلي يسمي نفسه سياسي لبناني ولكل من يتبعهم او يشجعهم او يروج لهم وكان هذا أذكى وأسهل ما فعلت! ثم اجبرت نفسي على تجاهل كل برامج التلفاز التي تسمح للمحللين السياسيين والخبراء الذين يحسبون ان في دوائر الفساد المهترئة ما يمكن انقاذه بالكلام! وهذه الخطوة خففت شعوري بالاحباط لانني لم اعد اتابع اعلاما يبعثر قمامة بلد وينثر سمومها في وجوه بسطائها من اجل سبق صحفي تافه.. لكن راحتي لم تدم طويلا لانني اكتشفت ان السياسة ما عادت محصورة بالأشخاص الذين يتكلمون في المقابلات على وسائل الاعلام المرئية والمسموعة.. بل اصبحت فيروسا خبيثا اصاب كل الناس: من العائلة والاصدقاء والزملاء وصولا الى سائقي التاكسي الذين يتحدثون وكأنهم “فاهمين اللعبة” ويعرضون آراءهم كيفما ارادوا وحيثما حلوا

ابتلع كل يوم جرعة من مضادات التحسس وامضي لتلاميذي أعلمهم كيف يحارب الجسم كل يوم معارك ضارية ضد الاعتداءات الخارجية مهما صغرت، لانه يعلم، بالفطرة، ان التخاذل في هذا الامر يضعفه ويقضي عليه تدريجيا عسى ان يأخد هؤلاء -اي تلاميذي-العبرة من ذلك ويصنعوا مستقبلا افضل من حاضرنا المقيت.. يوما ما

image

The Road Not Taken

The Road Not Taken 
by Robert Frost

Two roads diverged in a yellow wood,
And sorry I could not travel both
And be one traveler, long I stood
And looked down one as far as I could
To where it bent in the undergrowth;
Then took the other, as just as fair,
And having perhaps the better claim,
Because it was grassy and wanted wear;
Though as for that the passing there
Had worn them really about the same,
And both that morning equally lay
In leaves no step had trodden black.
Oh, I kept the first for another day!
Yet knowing how way leads on to way,
I doubted if I should ever come back.
I shall be telling this with a sigh
Somewhere ages and ages hence:
Two roads diverged in a wood, and I-
I took the one less traveled by,
And that has made all the difference.

image

جيران.. بنكهة الحب

لو سألت معظم الناس هذه الأيام عن جيرانهم، لاستغربت برودة الجواب.. أغلبهم لا يعرفون من يجاورهم أصلا”،ولا يهتمون.. وهذا محزن حقا

لكنك ستحظى بجواب مختلف تماما لو سألتني عن جيراني.. فهم ليسوا مجرد أشخاص يشاركوننا جغرافية المكان، بل هم أقرب الى أن يكونوا جزءا”لا يتجزأ من عائلتنا.. انهم جيران بنكهة خاصة من حب خالص مميز يلون حياتنا ويمدنا بالقوة في أحلك الأوقات

جيراني: أم متفانية وزوجة محبة وابنة بارة ذات روح مرحة لا يمكن كبتها مهما اشتدت ظروف الحياة ظلمة” ..  نجو

جيراني: معلمة ناجحة كادحة وأم تجاهد في سبيل ابنائها.. صاحبة قلب من ذهب لا تزيده مصاعب الأيام ألا لمعانا”.. سوسو

جيراني: أخت محبة تشع عطفا”ورقة وذكاء.. تشعرك ان الكون ما زال مكانا” جميلا”بمجرد ان تكتشف روحها الصافية… نوري

جيراني: فتاة جلودة قوية مدعاة فخر واحترام كل من عرفها، لا مثيل لطيبتها واهتمامها وعزة نفسها.. ميرا

جيراني: أب حنون وطباخ ماهر يتسع قلبه للكون..محبته تغمرك وتشعرك بالدفء دائما.. عمو بشارة

جيراني: صياد ماهر بروح عالية من الفكاهة، عنوان لكرم الأخلاق وجمال الروح.. ربوع

جيراني: عريس منذ نعومة أظفاره، يعرف كيف يسعد جميع من حوله بفطنة و”هضمنة” بلا حدود… عبودي

جيراني : فتى طائش ما زالت الحياة تعلمه دروسها بقسوة، لكنه ذكي قوي بعزيمة لطالما افتخرت بها.. أحمدتو

جيراني: شاب صبور مثابر مجتهد ومثالي، تدهشك فيه نقاوة روحه المفعمة بالأيمان، وصدق محبته واهتمامه.. جوني

جيراني سند عظيم عند الحاجة، وفرج جميل في الضيق، ونور أمل يشع في الظلمات
أأبالغ؟ كلا.. فماذا يحتاج الانسان أكثر من الشعور بالحب والامان والانتماء والثقة؟

اليكم عائلتي الجغرافية، كتبت هذه السطور وفاء” وتقديرا” لدعمكم، وحبكم، واهتمامكم وعملا” بوصية رسولي الذي قال: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ ” صحيح مسلم

احبكم جدا”💓💕💖💞💟💗

  

image

مما قرأت واعجبني

‏المرء يُعرف في الأنام بفعله
و خصائل المرء الكريم كأصله

أصبر على حلو الزمان و مرّه
واعلم بأن الله بالغ أمره

لا تستغب فتستغاب وربّما
من قال شيئاً قيل فيه بمثله

و تجنب الفحشاء لا تنطق بها
ما دمت في جدّ الكلام و هزله

وإذا الصديق أساء عليك بجهله
فاصفح لأجل الله ليس لأجله

كم عالمٍ متفضل قد سبّه
من لا يُساوي غرزةً في نعله

البحر تعلو فوقه جيف الفلا
والدرّ مطمورٌ بأسفل رمله

وأعجب ‏لعصفور يزاحم باشقا
إلاّ لطيشته .. و خفّة عقله

إيّاك تجني سكرًا من حنظل
فالشيء يرجع بالمذاق لأصله

في الجو مكتوبٌ على صحف الهوى
من يعمل المعروف يُجز بمثله

اشتقتلك..

اشتقتلك بابا غازي
اشتقت لعيونك الحلوين الي بسمتهن كانت عطول بريئة وصادقة
اشتقت لجبينك العريض الي كنت بوسه كل يوم قبل ما نام
اشتقت لصوتك الرائع لما تغني الصبح وانت عم تحلق ذقنك
اشتقت لصابيعك الطوال وللمستك الحنونة
اشتقت لفنجان الشاي من ايديك كل يوم قبل المدرسة.. او لما نصطبح مع بعض ايام الاعطال
اشتقت لخطك المميز وانت عم تحضر ليستات الاغراض اللازمة للبيت
اشتقت لنقاش ساخن منحتد فيه بالرأي.. ومنرجع نتفاهم
اشتقت لمباراة برشلونية نحضرها سوا ونعلق عليها ونعصب ونتحمس
اشتقت لحكاية تسلينا فيها من نوادر العرب.. او حتی من ذكرياتك
اشتقت لمشوار الصبح بالسيارة ونحن عم نسابق الوقت لانه لو قد ما بكرنا، تأخرنا يا أبي
اشتقت لبسمة ترحيب .. لنظرة فخر.. لضحكة مزح.. لغمرة حنان
اشتقتلك بابا غازي.. الله يصبرنا عفراقك 💔

image

رسالة الی عبد الرحمن الابنودي

الی الشاعر المصري الراحل عبدالرحمن الابنودي

اعذر جهلي استاذي، لم اعرف عنك شيئا قبل موتك، لكنك انت من قلت :الإنسان ما بينتهيش بالموت وبيفضل موجود

كان يلزمني قراءة نعيك علی صفحة الفايسبوك لاعرف عنك واقرأك

لست ادعي حبا لاعمالك التي لم اقرأ سوی بعضها.. لكني وعدت نفسي ان اقرأ المزيد

لست اعترض علی غيابك لاني اعلم انه قدرك وساعتك ومشيئة خالقك..لكني احببت ان ابكيك ولو قليلا، لان رحيلك قد لا يعني نهاية وجودك، لكنه يعني حتما ختام اعمالك

اسمح لي ان انشر جزءا”من قصيدتك لانها اعجبتني لدرجة الخروج عن صمتي وكتابة شيء عنك

رحمك الله يا سيدي

image

“اذا جاك الموت يا وليدي”

إوعى تصدقها الدنيا

غش ف غش

إذا جاك الموت يا وليدي

موت على طول

اللي اتخطفوا فضلوا أحباب

صاحيين في القلب

كإن ماحدش غاب

واللي ماتوا حتة حتة

ونشفوا وهم حيين

حتى سلامو عليكم مش بتعدي

من بره الأعتاب

أول مايجيك الموت .. افتح

أو ماينادي عليك .. إجلح

إنت الكسبان

إوعى تحسبها حساب

بلا واد .. بلا بت

ده زمن يوم مايصدق .. كداب

سيبها لهم بالحال والمال وانفد

إوعى تبص وراك

الورث تراب

وحيطان الأيام طين

وعيالك بيك مش بيك عايشين

يو…..ه يا زمان

مشوار طولان

واللي يطوِّله يوم عن يومه يا حبيبي .. حمار

“محمود درويش- لوصف زهر اللوز” on YouTube

لوصف زهر اللوز، لا موسوعةُ الأزهار تسعفني، 
ولا القاموسُ يسعفني ..
سيخطفني الكلام إلى أَحابيل البلاغةِ ،
والبلاغَةُ تجرح المعنى وتمدح جُرْحَهُ،
كمذكَّرٍ يُمْلي على الأُنثى مشاعرها 
فكيف يشعُّ زهر اللوز في لغتي أَنا
وأنا الصدى؟

image

وَهُوَ الشفيفُ كضحكة مائية نبتت
على الأغصان من خَفَر الندى …
وَهُوُ الخفيفُ كجملةٍ بيضاءَ موسيقيّةٍ …
وَهُوَ الضعيف كلمح خاطرةٍ
تُطِلُّ على أَصابعنا
ونكتبها سُدَى…
وهو الكثيف كبيت شِعْرٍ لا يُدَوَّنُ
بالحروف ..
لوصف زهر اللوز تَلْزُمني زيارات إلى
اللاوعي تُرْشِدُني إلى أَسماء عاطفةٍ
مُعَلَّقةٍ على الأشجار، ما اُسُمهْ؟
ما اسم هذا الشيء في شعريَّة اللاشيء ؟
يلزمني اختراقُ الجاذبيِة والكلام ،
لكي أحِسَّ بخفة الكلمات حين تصير
طيفاً هامساً، فأكونها وتكونني شفّافَةً بيضاءَ

image

لا وَطَنٌ ولا منفى هِيَ الكلماتُ،
بل وَلَعُ البياض بوصف زهر اللوز ،
لا ثَلْجٌ ولا قُطْنٌ ، فما هُوَ في تعاليهِ على الأشياء والأسماء
لو نجح المؤلِّفُ في كتابة مقطعٍ
في وصف زهر اللوز، لانحسر الضبابُ عن التلال، 
وقال شَعْبٌ كاملٌ:
هذا هُوَ ، هذا كلامُ نشيدنا الوطنّي!

 

محمود درويش

محمود درويش- لوصف زهر اللوز: http://youtu.be/hbakewdaIoM

ماي فير لايدي

قد يوحي عنواني هذا باقتباس عن مسرحية ما، وانا اعتذر لمن التبس عليه الامر.. فخواطري هذه لا تتحدث عن ابطال وهميين علی خشبة مسرح، بل عن بطلة من هذا الزمان، تمكنت ببساطة ابتسامتها ان تسحر كل من عرفها

هي اختي، حبيبتي، صديقتي، رفيقتي، زميلتي، سندي، قوتي، ملهمتي.. واحيانا معذبتي(خاصة صباحا)

image

هي صخرتي التي اتمسك بها عند الشدائد، ونجمتي التي تلمع لتذكرني،في احلك الاوقات، بشعاع الأمل

هي الدواء الناجع الذي لم يفشل ابدا في انتشالي من كآبتي، والصدر الرحب الذي لا يمل من فضفضاتي

image

هي سكينتي، هدوئي، فرحي وصخبي..هي صمتي، كلمتي،غضبي ومرحي.. هي من علمني كيف احيا وكيف ابتسم، كيف احب واسامح، كيف اثابر واصبر… ومتی استسلم

image

هي كنزي الثمين الذي لم ازل احاول تخمين قيمته..ولم اقدر
هي التي قلبها يتسع للكون.. وأكبر
هي التي هي كل هذا.. وأكثر
هي انت، اللايدي، يمن حياتنا وبركتها
أحبك جدا.. كل سنة وانت حياتي ♡