Category Archives: Philosophical

حساسية

أعاني نوعا من الحساسية لم اكن أدري انه موجود أصلا.. الحساسية ضد السياسة اللبنانية
نعم.. فعوارضها واضحة لا مجال للشك فيها.. أشعر بحكاك فظيع كلما سمعت الرقم 14 أو 8 ، وبدوار شديد كلما سمعت أحدا يتكلم عن فراغ رئاسي او فساد حكومي.. كما قد يصحب كل هذا شعور بالاختناق كلما ذكر احد طاولة حوار او وحدة وطنية.. ناهيك طبعا عن دقات قلبي المجنونة كلما تبجح احدهم بمكافحة الطائفية والغاء الواسطة و المحسوبيات وغيرها من اوهام وتعابير ابطال السياسة اللبنانية -مع تحفظي على استخدام هذا التعبير، فليس في لبناننا لبنان… ولا سياسة
وقد حاولت مرارا الابتعاد عن كل مثيرات تلك الحساسية الفتاكة، دون جدوى.. فامتنعت أولا عن الاستماع لكل طفيلي يسمي نفسه سياسي لبناني ولكل من يتبعهم او يشجعهم او يروج لهم وكان هذا أذكى وأسهل ما فعلت! ثم اجبرت نفسي على تجاهل كل برامج التلفاز التي تسمح للمحللين السياسيين والخبراء الذين يحسبون ان في دوائر الفساد المهترئة ما يمكن انقاذه بالكلام! وهذه الخطوة خففت شعوري بالاحباط لانني لم اعد اتابع اعلاما يبعثر قمامة بلد وينثر سمومها في وجوه بسطائها من اجل سبق صحفي تافه.. لكن راحتي لم تدم طويلا لانني اكتشفت ان السياسة ما عادت محصورة بالأشخاص الذين يتكلمون في المقابلات على وسائل الاعلام المرئية والمسموعة.. بل اصبحت فيروسا خبيثا اصاب كل الناس: من العائلة والاصدقاء والزملاء وصولا الى سائقي التاكسي الذين يتحدثون وكأنهم “فاهمين اللعبة” ويعرضون آراءهم كيفما ارادوا وحيثما حلوا

ابتلع كل يوم جرعة من مضادات التحسس وامضي لتلاميذي أعلمهم كيف يحارب الجسم كل يوم معارك ضارية ضد الاعتداءات الخارجية مهما صغرت، لانه يعلم، بالفطرة، ان التخاذل في هذا الامر يضعفه ويقضي عليه تدريجيا عسى ان يأخد هؤلاء -اي تلاميذي-العبرة من ذلك ويصنعوا مستقبلا افضل من حاضرنا المقيت.. يوما ما

image

The Road Not Taken

The Road Not Taken 
by Robert Frost

Two roads diverged in a yellow wood,
And sorry I could not travel both
And be one traveler, long I stood
And looked down one as far as I could
To where it bent in the undergrowth;
Then took the other, as just as fair,
And having perhaps the better claim,
Because it was grassy and wanted wear;
Though as for that the passing there
Had worn them really about the same,
And both that morning equally lay
In leaves no step had trodden black.
Oh, I kept the first for another day!
Yet knowing how way leads on to way,
I doubted if I should ever come back.
I shall be telling this with a sigh
Somewhere ages and ages hence:
Two roads diverged in a wood, and I-
I took the one less traveled by,
And that has made all the difference.

image

مما قرأت واعجبني

‏المرء يُعرف في الأنام بفعله
و خصائل المرء الكريم كأصله

أصبر على حلو الزمان و مرّه
واعلم بأن الله بالغ أمره

لا تستغب فتستغاب وربّما
من قال شيئاً قيل فيه بمثله

و تجنب الفحشاء لا تنطق بها
ما دمت في جدّ الكلام و هزله

وإذا الصديق أساء عليك بجهله
فاصفح لأجل الله ليس لأجله

كم عالمٍ متفضل قد سبّه
من لا يُساوي غرزةً في نعله

البحر تعلو فوقه جيف الفلا
والدرّ مطمورٌ بأسفل رمله

وأعجب ‏لعصفور يزاحم باشقا
إلاّ لطيشته .. و خفّة عقله

إيّاك تجني سكرًا من حنظل
فالشيء يرجع بالمذاق لأصله

في الجو مكتوبٌ على صحف الهوى
من يعمل المعروف يُجز بمثله

رسالة الی عبد الرحمن الابنودي

الی الشاعر المصري الراحل عبدالرحمن الابنودي

اعذر جهلي استاذي، لم اعرف عنك شيئا قبل موتك، لكنك انت من قلت :الإنسان ما بينتهيش بالموت وبيفضل موجود

كان يلزمني قراءة نعيك علی صفحة الفايسبوك لاعرف عنك واقرأك

لست ادعي حبا لاعمالك التي لم اقرأ سوی بعضها.. لكني وعدت نفسي ان اقرأ المزيد

لست اعترض علی غيابك لاني اعلم انه قدرك وساعتك ومشيئة خالقك..لكني احببت ان ابكيك ولو قليلا، لان رحيلك قد لا يعني نهاية وجودك، لكنه يعني حتما ختام اعمالك

اسمح لي ان انشر جزءا”من قصيدتك لانها اعجبتني لدرجة الخروج عن صمتي وكتابة شيء عنك

رحمك الله يا سيدي

image

“اذا جاك الموت يا وليدي”

إوعى تصدقها الدنيا

غش ف غش

إذا جاك الموت يا وليدي

موت على طول

اللي اتخطفوا فضلوا أحباب

صاحيين في القلب

كإن ماحدش غاب

واللي ماتوا حتة حتة

ونشفوا وهم حيين

حتى سلامو عليكم مش بتعدي

من بره الأعتاب

أول مايجيك الموت .. افتح

أو ماينادي عليك .. إجلح

إنت الكسبان

إوعى تحسبها حساب

بلا واد .. بلا بت

ده زمن يوم مايصدق .. كداب

سيبها لهم بالحال والمال وانفد

إوعى تبص وراك

الورث تراب

وحيطان الأيام طين

وعيالك بيك مش بيك عايشين

يو…..ه يا زمان

مشوار طولان

واللي يطوِّله يوم عن يومه يا حبيبي .. حمار

“محمود درويش- لوصف زهر اللوز” on YouTube

لوصف زهر اللوز، لا موسوعةُ الأزهار تسعفني، 
ولا القاموسُ يسعفني ..
سيخطفني الكلام إلى أَحابيل البلاغةِ ،
والبلاغَةُ تجرح المعنى وتمدح جُرْحَهُ،
كمذكَّرٍ يُمْلي على الأُنثى مشاعرها 
فكيف يشعُّ زهر اللوز في لغتي أَنا
وأنا الصدى؟

image

وَهُوَ الشفيفُ كضحكة مائية نبتت
على الأغصان من خَفَر الندى …
وَهُوُ الخفيفُ كجملةٍ بيضاءَ موسيقيّةٍ …
وَهُوَ الضعيف كلمح خاطرةٍ
تُطِلُّ على أَصابعنا
ونكتبها سُدَى…
وهو الكثيف كبيت شِعْرٍ لا يُدَوَّنُ
بالحروف ..
لوصف زهر اللوز تَلْزُمني زيارات إلى
اللاوعي تُرْشِدُني إلى أَسماء عاطفةٍ
مُعَلَّقةٍ على الأشجار، ما اُسُمهْ؟
ما اسم هذا الشيء في شعريَّة اللاشيء ؟
يلزمني اختراقُ الجاذبيِة والكلام ،
لكي أحِسَّ بخفة الكلمات حين تصير
طيفاً هامساً، فأكونها وتكونني شفّافَةً بيضاءَ

image

لا وَطَنٌ ولا منفى هِيَ الكلماتُ،
بل وَلَعُ البياض بوصف زهر اللوز ،
لا ثَلْجٌ ولا قُطْنٌ ، فما هُوَ في تعاليهِ على الأشياء والأسماء
لو نجح المؤلِّفُ في كتابة مقطعٍ
في وصف زهر اللوز، لانحسر الضبابُ عن التلال، 
وقال شَعْبٌ كاملٌ:
هذا هُوَ ، هذا كلامُ نشيدنا الوطنّي!

 

محمود درويش

محمود درويش- لوصف زهر اللوز: http://youtu.be/hbakewdaIoM

في وطني.. لا وطن لي

 في وطني، نعيش مبتوري الذاكرة! اذ انه من غير المنطقي ابتلاع الاكاذيب نفسها كل مرة

في وطني، لا مستحيل.. لا حدود للنصب والاحتيال والمقامرة والمتاجرة والتسويف والتلفيق والاستغلال والاستغباء

في وطني أم ثكلى تبكي فلذة كبدها بمرارة وهي تعلم انه اصبح مجرد رقم في حسابات السياسة الفذة ..فلا قدسية للروح ولا اهمية للبشر

في وطني ارهابيون لا ذنب لهم سوى فقرهم وجهلهم.. وغباء اعلامي يعظمهم ومكر سياسي يستغلهم

في وطني ديون وفقر وتشرد ورصاص وموت وحروب.. ووهم يرقص ويغني في الحفلات وكأن شيئا لم يكن

في وطني ديمقراطية مخطوفة تتداعى وسياسة تتوارث… وامل يتلاشى

في وطني الف طائفة وطائفة لا تذكر من دينها سوى توزيع المقاعد والوظائف.. وحقد موروث

في وطني مكان للجميع.. ولا وطن لي

في وطني، مثل نزار قباني، اصيح عاليا: انا مع الارهاب

أنا مع الأرهاب… بقلم نزار قباني

متهمون نحن بالإرهاب …
إن نحن دافعنا بما نكتبه …
عن زرقة البحر …
وعن رائحة الحبر
وعن حرية الحرف …
وعن قدسية الكتاب !!
***
أنا مع الإرهاب …
إن كان يستطيع أن يحرر الشعب
من الطغاة .. والطغيان …
وينقذ الإنسان من وحشية الإنسان
ويرجع الليمون والزيتون
والحسون
للجنوب من لبنان …
ويرجع البسمة للجولان ….
***
أنا مع الإرهاب …
إن كان يستطيع أن ينقذني
من قيصر اليهود …
أو من قيصر الرومان !!
***
أنا مع الإرهاب …
ما دام هذا العالم الجديد …
مقتسما
ما بين امريكا .. وإسرائيل
بالمناصفة !!
***
أنا مع الإرهاب …
بكل ما أملك من شعر
ومن نثر …
وممن أنياب …
ما دام هذا العالم الجديد …
بين يدي قصاب !!(جزار)
**
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد
قد صنفنا
من فئة الذباب !!
**
أنا مع الإرهاب …
إن كان مجلس الشيوخ في
أمريكا ..
هو الذي في يده الحساب
وهو الذي يقرر الثواب …
والعقاب !!
***
أنا مع الإرهاب …
ما دام هذا العالم الجديد …
يكره في أعماقه
رائحة الأعراب !!
***
انا مع الإرهاب …
ما دام هذا العالم الجديد …
يريد أن يذبح أطفالي …
ويرميهم إلى الكلاب !!
**
من أجل هذا كله …
أرفع صوتي عاليا :
أنا مع الإرهاب !!
أنا مع الإرهاب !!
أنا مع الإرهاب !!…

الأُفُقُ المُخِيف

تأَّمَّلْتُ في الأفْـقِ
فانتابني الخوفُ من هجرة الضوء والظلّْ
ومن ذَوَبَانِ حدودِ الزمانْ
ومن فَيَضَانِ الجِهاتِ على بعْضِها البعضْ
فَلا فَرْقَ ما بينَ غربٍ وشرقِ
ولا بين تَحْتٍ وفوْقِ
ولا بين سَطْحٍ وعُمْقِ
شَفَافيّةُ العصْرِ، في واقع الأمْرِ
ألْبَسَتِ الصِّدْقَ بِالكِذْبِ والكِذْبِ بالصِّدْقِ
وأُنْظُومَةُ العالمِ المُبْتَغَى فَرْضُها مَحْضُ فَوْضَى
وَمَوْلُودَةٌ مِنْ سِفَاحٍ
مُشَوّهَةُ الخَلْقِ وَالخُلْقِ
وكُبْرى الأكاذِيبِ أن يَدَّعُوا الذَّوْدَ عَنْ حَقّيَ البَشَرِيّ
وهُمْ جَرّدُونِيَ مِنْ كلِّ حَقِّ
وما فَتِئُوا يَسْتَبِيحَونَ رِقِّي
ومَصَّ دَمِي منْ عُرُوقِيَ عِرْقًا عَلَى إِثْرِ عِرْقِ
وَكَمْ مَرَّةً عَجَّ صَدْري بِرُوحِ التَّحَدِّي
فَهَبُّوا لِخَنْقِي، وَسَحْقِي، وَمَحْقِي
وَلكنّهُمْ ما استطاعُوا سَبِيلاً
إلَى قَتْلِ تَوْقِي
إلَى فَكِّ طَوْقِي
وإلی وَأدَ شَوْقِي
إلي وَطَنٍ رَافِلٍ في التَّرَقِّي
وبالرّغم من غَرَقِ الأرضِ حَوْلِيَ في ظُلمة الظُّلمِ
مَا زالَ في الأُفْقِ
بَصِيصٌ يَلُوحُ بَعِيدًا بَعِيدًا
بقلم محمد ابراهيم الحصايري

image

The Teacher’s Diary: How teaching taught me lessons

It is not often people understand the fact that getting a degree, finding a job, and building a future does not mean you have the answers to all the questions. It is plainly logical to me that a person is alive only if he learned a bit every day.

In my early education years, once I figured I would irrevocably become a teacher, I came across a quote I really liked and used in my final project:
“He who dares to teach must never cease to learn.” ~ Richard Henry Dann.
Although this may seem odd to you, I never fully understood this until I became a teacher.
The fact that each year, a student(or many) will help you become a better teacher is not an illusion, it’s a fact. There is only one condition for this to work though: you must let them..
Over time, I noticed how stubborn and unyielding teachers may become; they would get “used” to teaching in “their way” so much that they will think it is THE way to teach.. they would even try to convince you to try it, after all it did “work” for them for so many years.. it must be the “right” way..
Teacher all over the world, my message to you (and me ) would be this: Never forget that teaching involves two sides, and to be stuck on your side for so long will compromise your ability to inspire.. isn’t that why we teach in the first place? Inspire?

This year was full of challenges, both on the personal and professional levels, but the most exceptional thing happened: I  learnt a few valuable lessons from my students that made it worth while..

I learnt how much my country is important to me, even when i try to deny it, even when i hate it, even when i wish i can leave it… I learnt that from a little grade 6 amazing girl who was syrian and who left school. She said to me before school ended: “You are supposed to endure the bad things in your country. Because it is yours, you are lucky to be home!” I felt humbled and took what she said, carved it into my heart, so that I can always rely on it whenever my country depresses me.. Thank you sweet Mona!

I learnt compassion is ageless.. at a time where my mom was struggling with a respiratory disease that kept her away from us ( and caused my absence from school at times) I was surprised with the reaction of a grade 7 student, who kept asking every day, until one day he told me: “I pray that your mom goes home soon, I can’t imagine my home without mom!” I felt human, and once again humbled by the sweet prayer: it meant so much to the tired, overworked, overdepressed teacher i was back then. I really appreciate it Rachid!

I learnt I am more than just a teacher, to some students I was an example! Students are smarter than you think (beware!) And every once in a while, you’d be surprised by a student who will stand up to you and say: “if that was true, why don’t you do it?” You would feel ashamed because you dared preach what you are not in fact applying.. for that lesson, I am grateful to you Majd..

My discovery of the year is finally this: I am in debt to all of my students, because they helped me become a better teacher- and a better person. As a matter of fact, I highly have a single doubt anymore that teaching is a one way highstreet.. it actually goes both ways!

image

Weaving Life

My Life is but a weaving
between my Lord and me;
I cannot choose the colors
He worketh steadily.

Oft times He weaveth sorrow
And I, in foolish pride,
Forget He sees the upper,
And I the under side.

Not til the loom is silent
And the shuttles cease to fly,
Shall God unroll the canvas
And explain the reason why.

The dark threads are as needful
In the Weaver’s skillful hand,
As the threads of gold and  silver
In the pattern He has planned.

He knows, He loves, He cares,
Nothing this truth can dim.
He gives His very best to those
Who leave the choice with Him.

Corrie Ten Boom- Dutch poet.

image

The Mouse Trap

A mouse looked through the crack in the wall to see the farmer and his wife open a package.

“What food might this contain?”  The mouse wondered.

He was devastated to discover it was a mousetrap.

Retreating to the farmyard,
the mouse proclaimed this warning :
“There is a mousetrap in the house! There is a mousetrap in the house!”

The chicken clucked and scratched, raised her head and said, “Mr. Mouse,
I can tell this is a grave concern to you, but it is of no consequence to me. I cannot be bothered by it.”

The mouse turned to the pig and told him,
“There is a mousetrap in the house! There is a mousetrap in the house!”

The pig sympathized, but said,
“I am so very sorry, Mr. Mouse, but there is nothing I can do about it but pray.. Be assured you are in my prayers.”

The mouse turned to the cow and said,
“There is a mousetrap in the house! There is a mousetrap in the house!”

The cow said, “Wow, Mr. Mouse. I’m sorry for you, but it’s no skin off my nose.”

So, the mouse returned to the house, head down and dejected, to face the farmer’s mousetrap…

. . . Alone.. .. .

That very night a sound was heard throughout the house
— the sound Of a mousetrap catching its prey.

The farmer’s wife rushed to see what was caught.In the darkness, she did not see it.

It was a venomous snake
whose tail was caught in the trap. The snake bit the farmer’s wife. The farmer rushed her to the hospital.

When she returned home she still had a fever. Everyone knows you treat a fever
with fresh chicken soup.

So the farmer took his hatchet to the farmyard for the soup’s main ingredient: Chicken!
But his wife’s sickness continued. Friends and neighbors came to sit with her
around the clock. To feed them, the farmer butchered the pig.

But, alas, the farmer’s wife did not get well… She died.
So many people came for her funeral that the farmer had the cow slaughtered to provide enough meat for all of them
for the funeral luncheon.

And the mouse looked upon it all from his crack in the wall
with great sadness.

image

So, the next time you hear
someone is facing a problem
and you think it doesn’t concern you, remember —

When one of us is threatened, we are all at risk. We are all involved in this journey called life.

We must keep an eye out for one another and make an extra effort to encourage one another.

This is a story I recieved not so long ago that I liked to share with you, my silent readers, to spread a message about the kind of solidarity I feel we strongly lack these days..

Thank you for passing by, and if you like it enough, share the word..