Blog Archives

The teacher’s Diary: kintsugi, the philosophy of my choice

As a philosophy, kintsugi can be seen to have similarities to the Japanese philosophy of wabi-sabi, an embracing of the flawed or imperfect. This can be seen as a rationale for keeping an object around even after it has broken and as a justification of kintsugi itself, highlighting the cracks and repairs as simply an event in the life of an object rather than allowing its service to end at the time of its damage or breakage.source: Wikipedia

No one escapes life unbroken. We all come across hardships and tragedies that break something within our soul. Most of the times, when we move on, we carry the scars with us and try to hide them, pretending they’re not there. We feel compelled to act “normal” and “forget” what we went through. And most of the time, we fail!

I am now convinced that this is really what we do wrong: moving on does not mean hiding what we went through as if nothing ever did, but it means embracing our mistakes and scars and experiences as part of who we are. Those scars, when accepted, will define who we are because they are so special and cannot be repeated or recreated ever again. When we accept the beauty of our imperfections, the artful combination of our shortcomings and insecurities will finally stop haunting us and start to become a source of pride and hope.

As a teacher, I strive to teach this philosophy to my kids and live by it every single day. Life becomes much easier when we accept that mistakes are bound to happen, and learning from those mistakes will always make us better people.

Advertisements

“محمود درويش- لوصف زهر اللوز” on YouTube

لوصف زهر اللوز، لا موسوعةُ الأزهار تسعفني، 
ولا القاموسُ يسعفني ..
سيخطفني الكلام إلى أَحابيل البلاغةِ ،
والبلاغَةُ تجرح المعنى وتمدح جُرْحَهُ،
كمذكَّرٍ يُمْلي على الأُنثى مشاعرها 
فكيف يشعُّ زهر اللوز في لغتي أَنا
وأنا الصدى؟

image

وَهُوَ الشفيفُ كضحكة مائية نبتت
على الأغصان من خَفَر الندى …
وَهُوُ الخفيفُ كجملةٍ بيضاءَ موسيقيّةٍ …
وَهُوَ الضعيف كلمح خاطرةٍ
تُطِلُّ على أَصابعنا
ونكتبها سُدَى…
وهو الكثيف كبيت شِعْرٍ لا يُدَوَّنُ
بالحروف ..
لوصف زهر اللوز تَلْزُمني زيارات إلى
اللاوعي تُرْشِدُني إلى أَسماء عاطفةٍ
مُعَلَّقةٍ على الأشجار، ما اُسُمهْ؟
ما اسم هذا الشيء في شعريَّة اللاشيء ؟
يلزمني اختراقُ الجاذبيِة والكلام ،
لكي أحِسَّ بخفة الكلمات حين تصير
طيفاً هامساً، فأكونها وتكونني شفّافَةً بيضاءَ

image

لا وَطَنٌ ولا منفى هِيَ الكلماتُ،
بل وَلَعُ البياض بوصف زهر اللوز ،
لا ثَلْجٌ ولا قُطْنٌ ، فما هُوَ في تعاليهِ على الأشياء والأسماء
لو نجح المؤلِّفُ في كتابة مقطعٍ
في وصف زهر اللوز، لانحسر الضبابُ عن التلال، 
وقال شَعْبٌ كاملٌ:
هذا هُوَ ، هذا كلامُ نشيدنا الوطنّي!

 

محمود درويش

محمود درويش- لوصف زهر اللوز: http://youtu.be/hbakewdaIoM

“عينك على عكار”

اكتب اليوم وقد مر زمن على تلك المغامرة.. قد انسى تفاصيلا صغيرة أو شخصيات شاركتنااحداثها لكنني لن انسى شعور الهدوء الذي احسه حتماً كل من مشى تلك الدروب المتعرجة اللامتناهية، شاقاً طريقه بين جبال عظيمة شامخة مكسوة بالاشجار، مكللة بالغيوم

قد يعني البعض ان اذكر تفصيلا مملا للاماكن التي زرناها، وكل ما حدث او لم يحدث في ذلك النهار الصيفي الطويل.. لكنني سأكتفي بان اسم وجهتنا ابى الا ان يكون بسيطا بساطة من يدرك ان الاسماء مجرد قشور بشرية لا تعني شيئا

ما سر عظمتك عكار؟

أسحر نبع عذب يشق طريقه بصعوبة ليسقي ظمأ الأرض ويروي العطشى؟

أم عبق السنديان يغمرك ويملأ رئتيك التي اثقلها تلوث المدينة؟

أم ربما طعم حبة توت برية تقطفها من ناصية الطريق وتأكلها ثم لا تستطيع نسيانه؟

أهو فخر فلاح بجنى يومه من السماق الاحمر اللذيذ يسوّقه لك باعتزاز وثقة؟

أم جمال زهرة برية تتحدى الصعاب لتسمو بقامتهاالصغيرة وتنشر بهاء الوانها بفخر؟

أهو اغراء تفاحة حمراء حفرت برائحتها وطعمها مكانا مميزا في ذاكرتك؟

أم لذة منقوشة عجنتها اياد خيرة تسكت جوعك وتغمر حواسك؟

أهو صوت السكينة الذي لا يقاطعه سوى وقع قدميك على الارض؟

أم عذرية غابات غناء لوّنها الخريف بعشوائية لافتة؟

عذرا عكار.. ليس كافيا ما قلت وما سأقول

لكنني معذورة.. فسحر سطوتك ما يزال حتى الان يربكني ويغريني بالمزيد

عيني على عكار؟ بل روحي هائمة هناك بين صخورها تنادي.. أغداً القاك؟؟

عكار

عكار

عكار